|
في البدء كان الكلمة

هل هناك أجل وأغلى وأسمى وأثمن هدية من باقة حروف قزحية .. هي خلاصة وجودنا وكنهنا وعمقنا ومرآة صدقنا إن كان قد دفعنا الصدق إلى حافة الكتابة. أدعوكم أحبتي إلى فيء ظلالي التي لاتنتهي جغرافيتها إلا لتبدأ من جديد من التخوم العميقة لأناي.. أكتب لمن ..؟ لي ..؟ أم .. لأحفادي .. أم لكم .. أم لقارئ مفترض قد يرفع لي قبعته أوقد يرشقني بما في قبضته من حجر الحروف ... ما همني ذلك بل ما يهمني من كل هذه الآثام التي أقترفتها في حضرتكم أنني قد مررت من هذه الدنيا .. فلا تبكوني كثيرا .. كثيرا .. وقولوا عني في ليل المأتم : حسبه أنه اختلف ...
فهل في إختلافي رحمة أم خطيئة ؟؟؟
لست أدري !!؟
|