شـهـــادات

   
 


 

 

الصفحـة الرئيسيـة

سيــرة

سيـرة أدبيـة

مـقـالات نـقـديــة

مقالات في الأدب الـرقمي

مقالات في الإعلام والإتصال

قـصص قصيـرة

روايــــة

شـعـــر

صفحة شعراء حقوق الإنسان

eBOOK

بــورتريهـات

حــوارات

شـهـــادات

للإتـصــــال

................................

...............................

. . . . . . . . .

Title of your new page

Title

 


     
 



ناصرفالح الريماوي

 
 
 
عبده حقي
 
وصلني موقعكم الشخصي وسررت به
رقاق النفائس الأطلسية الهاطلة، هل سيذكر رحالة الزمن القادم إجتزاء لحظات مفصلة على مقاس الزمن المتبدل كم من الوقت يحتاج المداد كي يستقر على صفحة الوداع للكلمة، وكم من الوقت سيحتاج رحالة الأدب المنسي لتوثيق ما يستعصي على الذاكرة الكسولة في هذا الزمن المخضب بالكسل ذخائر مغربية محفورة منذ زمن الكلمة وقبل أن يهتك سترها بوق الأدب المجير للسلطة ذخائر في وجه زمن رديء يتباهي بالقحط ويحترف الردة تطل كعذوق التمر في نخل الواحات المهجورة، كأنها للشعراء في الهاجس المتوحد مع الليل يجالس العتبات المقفرة عن طيش مقصود، عن عشق ملول لا يقوى على إنتظار صبح جائر قد يأتي أو لا يأتي ...من سيمط اللثام ويكسر السر إذا تعمدت أقلامنا بمداد الواحة المنسية المبعدة المخترقة المنبوذة ... وماذا إن  "وصلنا إلى الواحة"؟ هل نبحث عن لحظة منشودة كي تمنحنا استرخاء حقيقياً وصفاء ذهنيا ينافس مسح الذاكرة هل ستمنحنا خلوداً ولو منسياً أو مشطوباً تغفل عنه الرحالة ويذكره الرمل المصفى على شواطيء الواحة، وصمتها الأزلي القديم المتشبث في السكون هل نُدفن كالنقش على جدران الكهوف الباردة نستلهم اللحظة ولا يمر بنا أحد ثم نشتهي أن لا يمر بنا احد، وأن ينسى الدرب طريقه إلينا، والجدار في إنعتاق النقش نحو الكلمة حين تسعفه اللحظة المنتظرة أن ينسى مرورنا ...وللأبد رقاق النفائس الاطلسية الهاطلة، كنز الكلمة المنقوشة، والذخيرة الحية وهمس أمواج أنهكتها البحار، وطيور ترفرف مثقلة أقعدها حزن الرحيل الموصول فنامت على احضان أيكة قريبة كي تستريح فأغفلها الزمان وظلت حتى آخر العمر هناك حقاً يموت الجسد ويندثر، وتكمم الروح فمها طواعية طمعاً بالنعيم المنتظر وتبقى الكلمة تبوح... تزوبع، تكنس المسافة الأخيرة الموصدة إلى ذهن الزمن الأصم تتفلت تثور على قيد الحياة وماء وجه الوقاحة، والصمت الأعوج، واللغو الاعرج، تتفلت ثم تفور تتبع المسامات المغلقة في الجسد الميت ، تنفذ منها نحو القلب الأجوف لتوقظ فيه نبضة، ثم وبعد أن تغادر تصخب فيه... ترتج كالصدى 
مبروك عزيزي 
سوف اقوم بتكملة قراءة الرواية المذكورة والتي جذبني أسلوبها في العطلة الأسبوعية
إذ ربما وصلت برفقتها لتلك الواحة المنشودة 
شكرا لك 
ناصر الريماوي 
 
 
رسالة السيدة الوزيرة ثريا جبران قريتف
بمناسبة صدور مجموعتي القصصية حروف الفقدان